أخبار عاجلة

حقيقة ما يجري في اليمن وافق الصراع

حقيقة ما يجري في اليمن وافق الصراع

الصراع السعودي اليمني يأخذ منحى جديد وخطير  وعوض نقل المعركة الى داخل ايران كما صرح بن سلمان  المعارك الان في العمق السعودي وحالة من التخبط والفشل الذريع  للجيش السعودي والاماراتي في ظل صمت امريكي او نقول ضوء اخضر الصراع يحتدم يوما بعد يوم في المنطقة بين القوى الاقليمية من ورائها قوى دولية تتخذ  من منطقة شرق الاوساط حلبة  لتصفية الحسابات السياسية بعد العراق وسوريا ولبنان جاء الدور الان على اليمن.

وبدأت القصة سنة 2011 حيث عرفت منطقة شمال افريقيا وشرق الاوساط هبة شعبية مباركة  في اطار حركة تصحيحية من قبال الشعوب العربية التي عانت من الظلم والفساد وتوقف عجلة التنمية والنمو وغياب ابسط مظاهر الديمقراطية كان لابد من نتائج عكسية على الانظمة القائمة في شكل 

ثورات ومظاهرات شعبية سقط بعض الانظمة ونجح اخرون في تجاوز الازمة واليمن لم تكون بعيدة عن هذا المسار حيث شهدت  العاصمة صنعاء خروج  الالف اليمينين الى الشوارع للمطالبة بالإصلاحات السياسية  ورحيل كل رموز النظام علي عبد الله صالح واستمرار الحراك الى اكثر من

11 اشهر لم يستسلم فيها النظام وانتهي الصراع بتدخل دول الخليج وتنازل صالح رسميا في فبراير 2012 وتعويضه بنائبه عبد ربه منصور هادي التي رات فيه دول الخليج بديل سياسي وقيادة ممكن الاطمئنان اليها من غدر قوتين  الاخوان المسلمين وجماعة انصار الله الحوثي التي تشكل خطر كبير على امن واستقرار الخليج  خصوصا قربها جغرافيا من المملكة العربية السعودية والامارات.

ارتباط الحوثي بمشروع تصدير الثورة  الايرانية وتشكل الجماعة احد ادواتها في منطقة شرق الاوساط  وتشاركها الفكر الشيعي والايمان بظلم الحسين في معركة كربلاء مع يزيد بن معاوية الالتقاء في كثير من المسائل الدينية مع العقيدة اثنا عشرية  رغم انكار الجماعة تمكن انصار الحوثي 

في سنة 2014 من السيطرة على صنعاء بتسهيل من هادي وعد الحوثيين أيضا بتسليمهم مؤسسات الدولة لإزاحة حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في اليمن، من المشهد السياسي تماشيا مع التغييرات التي طرأت في المنطقة. كما يقول الدكتور محمد جُميح، الباحث السياسي وعضو مؤتمر الحوار الوطني السابق.

جماعة  الاخوان المسلمين الطرف التاني في المعادلة السياسية اليمينة .لعبت الجماعة دور تاريخيا  سوء في اطار التنظيم الدولي للإخوان الدي تأسس مع بداية العشرينات القرن الماضي مع السيد حسن البنا رحمه الله الى الفرع في اليمن مع بداية 1990
وعملت المملكة العربية السعودية على محاربة الجماعة في اليمن والتضيق عليها سياسيا خصوصا مواقف الجماعة في قضايا حساسة حيث ايدت صدام حسين وحزب الله في حرب تموز 2006 وانفراد حركة حماس بالحكم في القطاع ووقوفها الان مع قطر والانحياز الى الحوثي ضد دول العدوان
السعودية متورطة الان حتى  الادن  في المستنقع اليمني  خصوصا بعد فشل خيار قوى الشرعية في السيطرة على اليمن والقضاء على الحوثي والاخوان المسلمين وتأمين الحدود الجنوبية والشرقية من غدر القوتين و ارتباطهم بمشاريع اقليمية لا تتوافق مع السياسة الخارجية للملكة ومادام الهلال الشيعي يتقدم على كافة المحاور كان لابد من عملية عسكرية سريعة لوقف زحف الحوثي ما يسمى بعاصفة الحزم  التي فشلت الان في عامها الخامس ونرى نقل المعارك عكس ما خطط له ولي عهد السعودية بن سلمان الى العمق السعودي
يتبع ....
- مصادر + وكالات









ليست هناك تعليقات